Thursday, May 23, 2019

باحث جزائري يثير الجدل "صيام رمضان اختياري في الإسلام"

فز على نصيب الأسد من تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي.ي كل مرة يحل فيها رمضان تعود معه مسائل جدلية لتحو
ولم تعد المسائل المتعلقة بالإفطار العلني خلال شهر الصيام وحدها ما يناقشه أو ما يرصدها المغردون، بل تجاوزوها للحديث عن فرض الصوم من عدمه.
وتفجر الجدل حول إلزامية الصيام أخيرا في الجزائر في أعقاب تصريح أدلى به الباحث في التصوف والناقد للتراث الإسلامي سعيد جاب الخير.
وقال جاب الخير خلال مقابلة تلفزيونية على قناة جزائرية محلية إن "صيام رمضان في بداياته كان اختياريا".
وأفرغ رواد مواقع التواصل الاجتماعي جام غضبهم على جاب الخير واتهموه "بمحاربة الإسلام".
وبلغ هجوم البعض حد المطالبة بسجنه وإعدامه في حين استشهد آخرون بآيات قرآنية ومدخلات لشيوخ استضافتهم القناة لدحض تصريحات جاب الخير.
و خلافا لما قاله الباحث الصوفي، أكد شيوخ أن الصيام فريضة لا جدال فيها لافتين إلى أن الفدية تجوز لمن يتعذر عليه الصوم.
غير أن جاب الخير نشر تدوينات يرد فيها على مهاجميه منتقدا عدم دعوته للمشاركة في الفقرة التي خصصت للرد على أفكاره.
وكتب جاب الخير "كل ما قيل اليوم من طرف الشيوخ ردا على كلامي حول مسألة اختيارية، صيام رمضان، ليس فيه أي دليل شرعي مقنع".
ونتيجة للغضب الشعبي، اضطرت القناة إلى حذف المقابلة مع جاب الخير من على صفحاتها.
"إسلام على مقاس الغرب"
واتسعت رقعة النقاش بعد أن انخرط فيه نشطاء ومدونون من دول عربية أخرى، لتتراوح التعليقات بين مستنكر لما قاله الكاتب الجزائري، وآخر يحتفي بشجاعته ويدعو إلى غربلة النصوص الدينية.
المؤيدون لكلام جاب الله دعوا إلى احترام الحرية الشخصية وإلى تجنب استعمال "الدين لترهيب الآخرين واستدلوا بالآية القرآنية "لا إكراه في الدين".
أما المنتقدون لتصريحات جاب الله فراحوا يعددون أسماء شيوخ أثاروا الجدل مؤخرا بفتاويهم وتصريحاتهم التي عدها كثيرون "مساسا بعقيدتهم وتجاوزا لثوابت يقينية في الإسلام".
ومن بين هؤلاء الكاتب السوري محمد شحرور الذي قال إن للمسلم حق اختيار فريضة الصيام. كما قدم مفهوما جديدا للمواريث.
وذهب بعض إلى حد اتهام قنوات وبرامج دينية بالترويج إلى نمط "ديني جديد يخدم مصالح السلطة وهواها"، أو يعبد الطريق للأجندات الغربية التي تسعى برأيهم إلى "تقديم نموذجها الخاص عن الإسلام"، على حد قولهم.
ويخالف آخرون هذا الطرح الذي يتبنى برأيهم نظرية المؤامرة ويحد من مساعي تجديد الخطاب الديني.
و يرى المغرد سامي العزاوي أن إعادة فهم مقاصد الشريعة لا يعني بالضرورة محاكاة الغرب أو التبديل أو الانحراف بل يعني التعامل مع مستجدات الأمور.
يتناغم موقفه مع تعليق المغردة مروى التي دعت إلى إحداث مركز إسلامي يعيد النظر في رواسب القديم دون المساس بثوابت الدين.
وظهرت الطبش، أمام وسائل الإعلام أثناء تقديم العزاء برحيل البطريرك مار نصرالله بطرس صفير من الصرح البطريركي في بكركي (البطريركية الانطاكية السريانية المارونية) وهي تشرب القهوة في نهار رمضان.
وانتشرت صورة النائبة بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، واختلفت وجهات النظر والآراء حولها.
واعتبر عدد من مستخدمي مواقع التواصل أن من واجب النائبة، التي تمثل الطائفة السنية في البرلمان اللبناني، أن تحترم حرمة شهر رمضان بغض النظر من موقفها من الصيام.
فقال وسام الديك: "رولا الطبش انتخبت عن المقعد السني بالبرلمان وليس عن المقعد العلماني. صحيح هي حرة أن تصوم أو أن تفطر ولكن يجب عليها أن تستتر كما أمر الله وأن تحترم حرمة هالشهر والناس التي أوصلتها إلى البرلمان والناس اللي عّم ينتقدوا لهم الحق أن ينتقدوا لم نكون ببلد علماني مش ببلد طائفي".
وفي رد على تغريدة مدافعة عن الطبش، قال عادل عبد الكريم مراد: "هلق ربنا سبحانه وتعالى لم يفرض قصاص دنيوي على من لا يصوم ولكن مثل ما بتعرفي عنا في لبنان نظام طائفي وهذه الطبش تمثل طائفة معينة في البرلمان بقى كان لازم تحترم مشاعر الناس يلي بتمثلهم ولكن إذا ما احترمت أمر ربها سبحانه بدها تحترم أهل السنة التي تمثلهم في البرلمان".
وخلص وسام إلى القول: "للأسف أصبح اختيار آل الحريري للمرشحين خاطئ على عكس سياسة الحريري الأب. بالأمس أخطاء من ديما جمالي واليوم رولا الطبش. نحن مع تمثيل المرأة بدون أدنى شك ولكن هناك سيدات سنية موزونة ومرموقة. هذه الممارسات تدل على انتهاء السياسة الحريرية وحبه من شارعه".
وفي المقابل رفض آخرون الحملة التي تعرضت لها النائبة رولا الطبش، فقالت الإعلامية اللبنانية ديما صادق على حسابها على تويتر: "بدك تحاسب النائب اللي انتخبته حاسبه على أدائه التشريعي، على إذا نفذ وعوده الانتخابية. حياته وطقوسه الشخصية ما حدا اله معها! وإذا أنت منتخبها لتطبيق شريعة السنة فكنت ما تنتخبها من الأول لإنها مش محجبة، مش الحجاب فريضة؟ الدين شأن خاص! كل التضامن مع رولا الطبش".
وقالت فاطمة أرجا: "لما الشعب بيعرف يحاسب المسؤول عن مشاريعه الإنمائية بس وقتا منقدر نبني بلد، خلصونا من هالجدل البزنطي لأن ما حدا بيتحاسب عن حدا كل إنسان دينه لنفسه، للتذكير، إنتخبتوها لتمثلكن سياسيا وليس دينيا".
وعلقت جيني على الحملة بالقول: "صائمة أو فاطرة هي حرّة وهيدا قرار شخصي".
فقد تعرضت الطبش في وقت سابق لانتقادات واسعة بعد مشاركتها في طقس مسيحي أثناء حضورها قداسا للمحبة والسلام في بيروت.
ولم يكن دخول جارودي الكنيسة ما أثار غضب الناشطين عبر مواقع التواصل في ذلك الوقت، والذين رأوا أنّ من الطبيعي مشاركة المسلمين للمسيحيين في مناسبات اجتماعيّة، ومشاركة المسيحيين للمسلمين في مناسباتهم الخاصة.
لكنّ الأمر المفاجئ بالنسبة لهم هو تقدم الطبش إلى الكاهن، لكن الكاهن لم يناولها القربان بل اكتفى بوضع الكأس على رأسها، علمًا أنّ هذا الأمر من الطقوس التي يتبعها المسيحيون حصرًا.

Wednesday, May 8, 2019

واشتهر بتجسيد شخصية المسحراتي الفنان سيد مكاوي

وأضافت الشركة أنها ستحذف كل الصفحات والجماعات والحسابات التي أطلقت على مواقعها لتمثل هؤلاء الأشخاص ولن تسمح بترويج الأحداث التي يشارك فيها هؤلاء الأشخاص المحظورون عندما تعلم بذلك.
وفي رسالة بريد إلكترونية أوضحت شركة فيسبوك أسباب حظرها لهؤلاء المستخدمين.
وقالت الشركة إن أليكس جونز استضاف في برنامجه غافين ماكينز، زعيم جماعة "براود بويز" التي يعرف أعضاؤها بالعنصرية والعداء للمسلمين، وبأسلوب خطابي كاره للمرأة.
وقالت الشركة إن ميلو يانوبولوس امتدح علنا هذا العام كلا من السيد ماكينز، ومؤسس مجموعة "دفينس ليغ" تومي روبنسون، وهما من المحظورين أصلا على مواقع الشركة.
وقالت فيسبوك إن لورا لومار ظهرت بصحبة ماكينز، وامتدحت هي الأخرى الكندية فيث غولدي، وهي شخصية محظورة على موقع الشركة من قبل.
وأضافت الشركة أن زعيم جماعة "أمة الإسلام" لويس فارخان حُظر أيضا لأنه أصدر عدة تصريحات معادية للسامية هذا العام.
ازدانت المآذن بمصابيح الإضاءة، وتزينت الشوارع بأوراق الزينة الملونة، وتهيأت الأجواء استعدادا لاستقبال الزائر السنوي "الكريم"، شهر رمضان.
وفي مصر، زخرت المحال التجارية بالفوانيس أشكالا وألوانا؛ منها الكبير والصغير والصامت والناطق بكلمات أغاني رمضان الأولى.
وإذا كان الفن هو "استشفاف الظاهر وتخليد العابر"، كما يقول الكاتب والأديب يحيى حقي، فقد استشفّ الشعراء صورَ رمضان، وأجواءه وسطروها في أغنيات وإنْ كانت موسمية إلا إنها "خالدة" يتجدد أثرها في النفس لدى سماعها.
فقط الكلمات لم ينَل منها الزمن، أمّا الصوت في أغاني تلك الفوانيس فقد بات محاكاةً "إلكترونية". وكالفوانيس، تجد هذه الأغنيات الموسمية رواجا في رمضان في وسائل الإعلام المختلفة المسموع منها والمرئي.
ولا تزال أغاني رمضان الأولى وحدها بلا منافس حقيقي قادر على الصمود في ساحتها، رغم قِدمها وبعضها مستمد من الفلكور، بل إن هناك مَن يُرجع بعضا من تلك الكلمات إلى العصر الفرعوني، ومن ذلك كلمتَي "وحوي ... إيّاحه" اللتين تعنيان "مرحَى بالقمر"، في إشارة إلى هلال رمضان.
أغنية "وحوي يا وحوي .. إياحة"، هي إحدى أكثر الأغنيات ارتباطا بشهر رمضان، وهي مستوحاة من الفلكلور، وقد تغنّتْ بها حتى الفوانيس صينية الصُنع. وهي من تأليف حسين حلمي المانسترلي وغناء أحمد عبد القادر.
وتنافسها في قوة الحضور والدلالة على الشهر الكريم أغنية "رمضان جانا .. وفرحنا به .. بعد غيابه .. وبقاله زمان ..". وهي كلمات حسين طنطاوي ولحن محمود الشريف، وغناء محمد عبد المطلب، الذي قيل إنه حصل على ستة جنيهات مقابل غنائها، ولما صادفت هذا الحظ من النجاح قال: "لو أننى أخذت جنيها واحدا مقابل كل مرة تُذاع فيها الأغنية لأصبحت مليونيرا".
ومن أغاني استقبال الشهر أيضا، أغنية "مرحبْ شهر الصوم مرحبْ .. لياليك عادت بأمان.. بعد انتظارنا وشوقنا إليك، جيت يا رمضان". وهي من تأليف محمد علي أحمد، وألحان وغناء عبد العزيز محمود.
وغنّى الموسيقار فريد الأطرش من كلمات بيرم التونسي أغنية "هلّتْ ليالي حلوه وهنيّة ..." في إشارة إلى ليالي رمضان.
وللأطفال نصيب كبير من تلك الأغاني، شأنها في ذلك شأن كل المناسبات. وقدّمت فرقة الثلاثي المرِح أغنيات مثل "أهو جِه يا ولاد..."، و"افرحوا يابنات يالّا وهيصوا"، وهما من كلمات نبيلة قنديل وألحان علي إسماعيل.
ولم ينسَ محمد فوزي الأطفال في رمضان، وهو الذي أثرى عالمهم بأجمل الأغنيات، فغنّى لهم من كلمات عبد العزيز سلام، أغنية "هاتو الفوانيس يا ولاد ...".
كما ضمّ فيلم "قلبي على ولدي" من إنتاج عام 1953 صورةً غنائية للطفلة (آنذاك) هيام يونس من كلمات فتحي قورة وألحان أحمد صبرة، تناولتْ حماس الأطفال للصيام في رمضان وازدهاءهم بذلك. وتقول فيها: "اصحى يا نايم وانتي يا نايمة .. اشمعنى انا م المغرب قايمة؟"
، وإنْ لم يكن الوحيد في هذا المضمار؛ إذْ سبقه إلى ذلك الفنان محمد فوزي مغنيا كلمات بيرم التونسي، ولحقه عمار الشريعي حين تغنى بكلمات جمال بخيت، وربما سار على دربهم آخرون.
يقول الشاعر فؤاد حداد على لسان وألحان سيد مكاوي "اصحى يا نايم وحِّدْ الدايم.. اصحى يا نايم وحِّد الرزاق.. رمضان كريم".
إذا كانت رؤية الهلال مدعاة للترحيب بشهر رمضان، فإن اكتمال القمر يؤذن أيضا بالتأهب لتوديعه. وقد عبّر عن ذلك الشاعر عبد الفتاح مصطفى، وغنّتْ شريفة فاضل من ألحان عبد العظيم محمد أشهر أغنية في وداع رمضان، وهي "تم البدر بدري.. والأيام بتجرى.. والله لسه بدري والله يا شهر الصيام".
كما أنشد محمد رشدي من كلمات محمد الشهاوي وألحان حسين فوزي أغنية "يا بركة رمضان خليكي .. خليكي في الدار".
وقد شدا محمد قنديل بكلمات عبد الوهاب محمد وألحان جمال سلامة "رمضان رمضان .. والله بعودة يا رمضان.. ياشهر العبادة، والخير والسعادة، والرضا والغفران".
وهي من الأغاني التي تعدد فضائل هذا الشهر الذي يحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين.
وفي إطار فكاهي لتصوير بعض الأشخاص الذين يضيق صبرهم مع الصيام، عبّر الشاعر حسين السيد عن هؤلاء في دويتو غنائي بعنوان "الراجل دا هايجنني" للمطربة صباح والفنان فؤاد المهندس، من ألحان محمد الموجي.

Tuesday, April 16, 2019

योगी आदित्यनाथ ने 'तोड़ी' चुनाव आयोग की लगाई रोक की नली

उत्तर प्रदेश के मुख्यमंत्री योगी आदित्यनाथ ने आचार संहिता उल्लंघन मामले में चुनाव आयोग की लगाई रोक का 'तोड़' निकाल लिया है.
ये बातें सोशल मीडिया पर लोगों ने तब लिखना शुरू किया, जब मंगलवार सुबह योगी आदित्यनाथ लखनऊ के हनुमान सेतू मंदिर में पूजा करते नज़र आए.
योगी ऐसे वक़्त में मंदिर गए हैं, जब सोमवार को ही चुनाव आयोग ने तीन दिनों के लिए योगी आदित्यनाथ के प्रचार करने पर रोक लगाई है. ये रोक मायावती पर भी दो दिनों के लिए लगाई गई थी.
ऐसे में बजरंग बली बयान मामले में योगी के बजरंग बली के मंदिर जाने को लोग चुनाव आयोग की रोक से बचते हुए प्रचार का तरीक़ा मान रहे हैं.
योगी के मंदिर जाने पर लोगों की प्रतिक्रियाएं आनी शुरू हो गईं हैं.
सौरभ नाम के यूज़र ने ट्वीट किया, ''मीडिया इसे कवर ही क्यों कर रहा है. जब प्रतिबंध लगा हुआ है.''
हालांकि कुछ लोग ऐसे भी रहे, जो योगी आदित्यनाथ के मंदिर जाने को सही ठहरा रहे हैं.
रमन लिखते हैं, ''योगी आदित्यनाथ हिंदू हैं. योगी को मंदिर में जाकर पूजा करने का पूरा अधिकार है.''
अभिमन्यु लिखते हैं, ''हा हा. प्रतिबंध का असर ही क्या हुआ, जब मीडिया योगी के मंदिर जाने को कवर कर रहा है.''
योगी आदित्यनाथ ने 9 अप्रैल को मेरठ की रैली में 'अली' और 'बजरंगबली' की टिप्पणी की थी.
योगी ने कहा था, ''अगर कांग्रेस, सपा और बसपा को भरोसा 'अली' में है तो हम लोगों की आस्था बजरंगबली में है.''
इससे पहले मायावती ने 7 अप्रैल को सहारनपुर में अपने भाषण में मुसलमानों से अपील करते हुए कहा था कि वो अपना वोट नहीं बँटने दें.
योगी आदित्यनाथ ने चुनाव आयोग को चिट्ठी लिखकर आपत्ति जताई है.
वहीं मायावती ने अपनी प्रेस कांफ्रेंस में मोदी पर आरोप लगाया कि वे लगातार सेना का नाम ले रहे हैं, जिस पर चुनाव आयोग की नज़र नहीं जाती है.
मायावती ने कहा, "चुनाव आयोग ने मुझ पर पाबंदी लगा दी है, योगी पर भी लगाई है लेकिन मोदी जी को क्यों नोटिस नहीं मिलता."
आइफ़ल टावर एक सदी से कुछ ज़्यादा पुराना है. मगर नॉट्र डाम 850 सालों से पेरिस के दृश्यपटल का अभिन्न अंग बना हुआ है, वो पिछली आठ सदी से पेरिस की पहचान रहा है.
अंतरराष्ट्रीय ख्याति के लेखक विक्टर ह्यूगो ने इसी चर्च के नाम पर एक क्लासिक उपन्यास लिखा था - हंचबैक ऑफ़ नॉट्र डाम' - जो फ़्रेंच साहित्य की एक मास्टरपीस कृति माना जाता है.
इससे पहले आख़िरी बार इस चर्च को फ़्रांसीसी क्रांति के वक़्त नुक़सान पहुँचा था जब वहाँ चर्च विरोधियों ने संतों की मूर्तियों को तोड़ डाला था.
ऐसे में इस ऐतिहासिक प्रतीक को धूँ-धूँ जलते देखने पर फ्रांस के लोगों के दिलों पर क्या बीत रही होगी इसे समझना मुश्किल नहीं.
पेरिस में रहनेवाले जब सीन नदी के पास से गुज़रते हैं तो नॉट्र डाम की भव्य इमारत की एक झलक भर उनके भीतर फ़ख़्र का अहसास भर देती है.
ऐसा नहीं है कि पेरिस निवासी अक्सर नॉट्र डाम आया करते हैं.
मैं ख़ुद इस शहर में तीन दशकों से रह रहा हूँ, मगर मैं मुश्किल से तीन या चार बार भीतर गया होउँगा, और वो भी विदेशी पर्यटकों के साथ. और मेरे जैसे कई लोग मिल जाएँगे.
और ये चर्च केवल पश्चिमी यूरोप का सबसे लोकप्रिय पर्यटक स्थल भर नहीं है.
आठ सदी बाद, अभी भी यहाँ पूजा होती है, और हर साल लगभग 2000 आयोजन होते हैं.
और नॉट्र डाम की अहमियत केवल पर्यटक स्थल या धार्मिक स्थल तक ही सीमित नहीं.
फ़्रांस के राष्ट्रपति इमैनुएल मैक्रॉं ने चर्च में आग लगने पर कहा - 'पूरा देश जल रहा है'.
नॉट्र डाम से निकलती लपटों को देख बहुत सारे लोगों की आँखें भर आईं.

Wednesday, March 27, 2019

जयपुर के मैच में लगे ‘चौकीदार चोर है’ के नारे!

जयपुर के सवाई मानसिंह स्टेडियम में किंग्स इलेवन पंजाब और राजस्थान रॉयल्स के बीच सोमवार को खेले गए आईपीएल मैच का एक वीडियो सोशल मीडिया पर इस दावे के साथ शेयर किया जा रहा है कि मैच के दौरान स्टेडियम में 'चौकीदार चोर है' के नारे लगे.
2019 के आईपीएल टूर्नामेंट का ये चौथा मैच था. इस मैच का 24 सेकेंड का एक वीडियो सोशल मीडिया पर वायरल हो गया है.
वीडियो में किंग्स इलेवन पंजाब के बल्लेबाज़ निकोलस पूरन क्रीज़ पर दिखाई देते हैं और राजस्थान रॉयल्स के गेंदबाज़ जयदेव उनादकट रन-अप के लिए लौट रहे हैं.
इसी दौरान वीडियो में 'चौकीदार चोर है' के नारे लगने की आवाज़ सुनाई देती है. वायरल वीडियो में पाँच बार ये नारा सुनाई देता है.
ख़ुद को राजस्थान का बताने वाले ललित देवासी नाम के ट्विटर यूज़र ने लिखा, "समय का फेर देखिए, जिस आईपीएल 2014 में 'मोदी-मोदी' के नारे लगते थे, उसी आईपीएल में 2019 में 'चौकीदार चोर है' के नारे लगने लगे. समय का पहिया चलता रहता है."
फ़ेसबुक पर इसी दावे के साथ क़रीब 6 भाषाओं के अलग-अलग ग्रुप्स में यह वीडियो पोस्ट किया गया है.
बीबीसी ने जाँच में पाया कि ये वीडियो भी असली है और ये घटना भी, मगर इसका संदर्भ कुछ और है.
जयपुर में शाम को 8 बजे ये मैच शुरू हुआ था. स्टेडियम में औसत भीड़ थी.
टीम 'किंग्स इलेवन पंजाब' को पहले बल्लेबाज़ी करने का मौक़ा मिला.
मैच की पहली पारी के 14वें ओवर में स्पीकर से अनाउंसमेंट हुई 'जीतेगा भई जीतेगा!'. इसके जवाब में दर्शकों के बीच से आवाज़ आई 'राजस्थान जीतेगा'.
15वें और 17वें ओवर में भी मैच से जुड़े ये नारे दोहराये गए.
राजस्थान रॉयल्स के गेंदबाज़ जयदेव उनादकट ने जब 18वें ओवर की पहली गेंद डाली तो स्टेडियम के नॉर्थ स्टैंड से मोदी-मोदी के नारों की आवाज़ आनी शुरू हुई.
स्टेडियम के वेस्ट स्टेंड में बैठकर ये मैच देख रहे 23 साल के बीटेक स्टूडेंट जयंत चौबे ने बताया, "स्टेडियम में एंट्री के समय काफ़ी चेकिंग थी. कोई पॉलिटिकल सामग्री अंदर ले जाने की अनुमति नहीं थी. मैच की शुरूआत में म्यूज़िक भी तेज़ था. लेकिन 18वें ओवर में नारे साफ़ सुनाई दिए."
लेकिन 18वें ओवर की दूसरी गेंद पर जब पंजाब टीम के बल्लेबाज़ निकोलस पूरन ने जयदेव की गेंद पर चौका जड़ा तो उसके बाद नारे बदले हुए सुनाई दिए.
भीड़ से तेज़ आवाज़ आई- 'चौकीदार चोर है'. पाँच बार ये नारा बोला गया.
हॉट-स्टार की आधिकारिक वेबसाइट पर इस पूरे सिलसिले को सुना जा सकता है.
स्टेडियम में 'चौकीदार चोर है' के नारे 'मोदी-मोदी' के नारों के जवाब में लगाए गए थे. ऐसा नहीं है कि स्टेडियम में सिर्फ़ एक ही नारा गूंज रहा था.

Thursday, March 7, 2019

في الفايننشال تايمز: مظاهرات الجزائر أوضحت كيف تتشكل المقاومة ضد الاستبداد

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا كتبته، رولا خلف، تقول فيه إن الجزائر بينت كيف تتشكل "المقاومة ضد الاستبداد".
وتقول رولا إن الشعب الجزائري "الصبور قرر أن ينتفض، فبعد عقود من الإساءة خرج إلى الشارع ليعبر عن رفضه" لترشح الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، لانتخابات أبريل/ نيسان.
وتضيف أنه من المعلوم أن بوتفليقة "عاجز تماما" وهو في الواقع "صورة" يقف خلفها مجموعة من العسكريين ورجال الأعمال والمخابرات، يحكمون البلاد.
وذكّرت بأن الجزائريين كانوا يراقبون ما يجري من بعيد، لأنهم لم يتخلصوا من صدمة عقد من الحرب الأهلية في التسعينات، فلم يتحركوا حتى عندما انتفض جيرانهم في 2011، ولكن هناك حدودا للصبر حتى عند الذين تعودوا على تحمل الألم.
وترى الكاتبة أن مسيرات الجزائريين اليوم دليل على "عودة المقاومة" في العالم، بعدما تراجعت قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. وتذكر أمثلة على المقاومة في العالم، من بينها إزاحة رئيس وزراء ماليزيا، رزاق نجيب، بتهم الفساد وانتخاب الإصلاحي أبي أحمد في أثيوبيا، وكذا الاحتجاجات في فنزويلا من أجل إسقاط نظام نيكولاس مادورو.
وتضيف أن المقاومة تعود أيضا في الولايات المتحدة عبر انتخابات التجديد النصفي التي منحت مجلس النواب للديمقراطيين، وكذلك المحاكم التي تصدت لقرارات ترامب ضد المهاجرين. وتشير أيضا إلى تواصل الاحتجاجات في السودان ضد الرئيس عمر البشير، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب "جرائم حرب".
لكن تقارير المنظمات الحقوقية تحذر من استمرار تراجع حقوق الإنسان في العالم، فالبرازيل انتخبت رئيسا يميل إلى "الممارسات الاستبدادية"، بحسب الكاتبة، التي ذكرت أيضا بأن البرلمان المصري أقر تعديلات دستورية تسمح للرئيس، عبد الفتاح السيسي، البقاء في الحكم حتى 2034.
ومع ذلك، ترى الكاتبة أن هناك مقاومة في العالم، وأن الجزائر مثال "لم يكن متوقعا".
وتقول الكاتبة إن التحاور بين مجموعة نسائية على موقع فيسبوك في السودان كان يقتصر على التسوق ومواد التجميل والعلاقات الغرامية، ولكن هذا تغير تماما عندما زحفت الاحتجاجات الجارفة على البلاد.
وتشير إلى أن منبر تشات، الذي تشترك فيه 30 ألف امرأة، تحول إلى "غرفة عمليات حربية" لأن السودانيات قررن مواجهة البشير، الذي وصفته الكاتبة بأنه واحد من أقسى الزعماء الأفارقة.
وتميزت هذه الاحتجاجات بمشاركة عدد ملحوظ من النساء تنديدا بظروف المعيشة وارتفاع الأسعار.
وتقول ناشطات سودانيات، حسب الكاتبة، إن الاحتجاجات لم تعد تقتصر على مطالب المعيشة والأسعار، وإنما توسعت إلى التنديد بإرغام الفتيات على الزواج في سن الطفولة، والدفاع عن الذين رحلوا عن ديارهم بسبب هذا النظام.
وتضيف جين فلاناغن أن النظام يسعى إلى كسر عزيمة المحتجات بشن حملة تحرش جنسي بهن. ونقلت عن ياسر عمران، وهو أحد زعماء تحالف المعارضة، اتهامه لعناصر من المخابرات بالتحرش بالمحتجات ووصفهن بأنهن "بائعات الهوى" وبأنهن يخرجن إلى الشارع من أجل البحث عن الرجال.
ونشرت صحيفة الغارديان مقالا مطولا كتبه بيتر بينارت يحاول فيه توضيح الفارق بين معاداة الصهيونية ومعاداة للسامية.
ويقول بينارت إن الظروف الحالية أصبحت صعبة على اليهود في جميع أنحاء العالم. "لكن الخلط بين معاداة الصهيونية وكراهية اليهود خطأ فادح، لأن اعتبار معاداة الصهيونية تعصبا يسمح للحكومة الإسرائيلية بالقضاء على حل الدولتين، دون حساب"، على حد تعبيره.
ويضيف أنه من الصعب أن تكون يهوديا في هذا الوقت بسبب تصاعد معاداة السامية من جهة، ومن جهة أخرى فإن الكثير من السياسيين يردون على هذا التصاعد، ليس بحماية اليهود وإنما باضطهاد الفلسطينيين.
ويذكر الكاتب أنه يوم 16 فبراير/ شباط ردد بعض المحتجين في حركة السترات الصفراء في فرنسا شعارات معادية للسامية في وجه الفيلسوف الشهير، ألان فنكلكروت، وتعرضت مقابر يهودية إلى التدنيس يوم 19 فبراير/ شباط، وبعدها بيومين أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن أوروبا "تواجه تصاعدا لمعادة السامية لم يعرف مثله منذ الحرب العالمية الثانية"، وأقر إجراءات لمحاربتها.
لكن بيتر بينارت يرى أن معاداة الصهيونية ليست عداء للسامية وأن ادعاء ذلك "هو استغلال معاناة اليهود للتغطية على ما يعانيه الفلسطينيون". ويضيف أن معاداة السامية في تصاعد وعلى زعماء العالم محاربتها بشراسة ولكن ليس بهذه الطريقة.

Wednesday, September 12, 2018

Incendio di Villa Antona Traversi, l'erede della casata: "Ho perso tutto"/ FOTO



Meda (Monza Brianza), 6 settembre 2017 - "Ho perso praticamente quasi tutto. In una sola volta ho perso il mio lavoro e la mia casa contemporaneamente. Mi sono rimasti solo i miei familiari che fortunatamente non si sono feriti. Mi devo consolare con questo. La parte più artisticamente rilevante si è salvata".
Giovanni Antona Traversi, l’avvocato, è visibilmente scosso. In camicia con un giubino sportivo slacciato ci fa accomodare nella limonaia, la parte della villa che da sul giardino a semicerchio. Sprofonda piano in un divanetto appoggiato alla parete. "Il Comune di Meda ha emesso un’ordinanza di inagibilità che riguarda tutto il complesso. L’area dei tetti interessata dall’incendio è molto ampia: oltre 60 metri lineari che sono andati distrutti - ha spiegato l’avvocato, figlio del Conte Luigi morto per un malore nel 2014 -. Tutti quelli che erano presenti in casa si sono salvati: io, mia moglie, i miei due figli e mia mamma, (Donna Federica, ndr)". "L'incendio ha interessato la parte nord dell’edificio, dove ha una forma ad elle. Bruciato il tetto della parte frontale della villa che era l’abitazione mia e della mia famiglia. Poi la parte orientata a nord, quella che si affaccia sul chiosco, che invece era sostanzialmente poco utilizzata - ha raccontato ieri mattina prima di mezzogiorno l’erede della storica casata medese - La parte più importante della Villa, cioè la chiesa di San Vittore, la sala del Coro e l’archivio del Monastero si sono salvati, tutti i documenti sono stati messi in sicurezza e anche il museo Giannino Antona Traversi, non ha subito danni perché era dalla parte opposta rispetto all’incendio".
Sul volto e sul corpo delle ultime 24 ore: le più lunghe della sua vita. È visibilmente distrutto. Il suo tono di voce e calmo e pacato, come se si ormai rassegnato dall’inevitabile disgrazia che gli è caduta addosso. Dalle maniche della giubbino si notano le mani fasciate. Nell’incendio ha riportato ustioni di secondo grado alla mano sinistra e al polso destro, ancora coperte dalle bende. "Questa notte sono stato sveglio. Ho seguito i lavori. I miei familiari hanno dormito da amici e conoscenti. Come proprietà stiamo valutando i danni per vedere. Sono case talmente grandi che anche fare delle stime è difficile. Adesso si tratta di mettere in sicurezza: rimuovere le macerie e la parte dell’edificio interessata dall’incendio che si traduce nel rifare i tetti, soprattutto in vista dell’arrivo dell’autunno – ha sottolineato Giovanni Antona Traversi – La casa appartiene alla mia famiglia dal 1836. E quello che ha fatto più danni sono io. Di tutte le generazioni precedenti l’impatto peggiore ce l’ho avuto io. Non so quanto camperò ero in questa casa da soli tre anni. Cercheremo di rimetterci in carreggiata. Venerdì c’era un matrimonio e salta tutto". Anche l'imminente manifestazione di Ville Aperte non potrà vedere la villa mesede come una dei fiori all’occhiello degli eventi dedicati alla scoperta delle più belle dimore storiche del territorio. "Non abbiamo ancora idea di cosa sia successo. Le cause dell’incendio dovranno essere accertate – ha continuato l’avvocato – I danni sono ingenti perché è crollato tutto il secondo piano del lato: sono crollati i soffitti dell’interno piano, le murature hanno retto e quindi la sagoma dell’edificio si può considerare intatta. E' la parte di tetto che è completamente crollata".

Tuesday, September 4, 2018

Incendio di Villa Antona Traversi, l'erede della casata: "Ho perso tutto"/ FOTO

Meda (Monza Brianza), 6 settembre 2017 - "Ho perso praticamente quasi tutto. In una sola volta ho perso il mio lavoro e la mia casa contemporaneamente. Mi sono rimasti solo i miei familiari che fortunatamente non si sono feriti. Mi devo consolare con questo. La parte più artisticamente rilevante si è salvata".
Giovanni Antona Traversi, l’avvocato, è visibilmente scosso. In camicia con un giubino sportivo slacciato ci fa accomodare nella limonaia, la parte della villa che da sul giardino a semicerchio. Sprofonda piano in un divanetto appoggiato alla parete. "Il Comune di Meda ha emesso un’ordinanza di inagibilità che riguarda tutto il complesso. L’area dei tetti interessata dall’incendio è molto ampia: oltre 60 metri lineari che sono andati distrutti - ha spiegato l’avvocato, figlio del Conte Luigi morto per un malore nel 2014 -. Tutti quelli che erano presenti in casa si sono salvati: io, mia moglie, i miei due figli e mia mamma, (Donna Federica, ndr)". "L'incendio ha interessato la parte nord dell’edificio, dove ha una forma ad elle. Bruciato il tetto della parte frontale della villa che era l’abitazione mia e della mia famiglia. Poi la parte orientata a nord, quella che si affaccia sul chiosco, che invece era sostanzialmente poco utilizzata - ha raccontato ieri mattina prima di mezzogiorno l’erede della storica casata medese - La parte più importante della Villa, cioè la chiesa di San Vittore, la sala del Coro e l’archivio del Monastero si sono salvati, tutti i documenti sono stati messi in sicurezza e anche il museo Giannino Antona Traversi, non ha subito danni perché era dalla parte opposta rispetto all’incendio".
Sul volto e sul corpo delle ultime 24 ore: le più lunghe della sua vita. È visibilmente distrutto. Il suo tono di voce e calmo e pacato, come se si ormai rassegnato dall’inevitabile disgrazia che gli è caduta addosso. Dalle maniche della giubbino si notano le mani fasciate. Nell’incendio ha riportato ustioni di secondo grado alla mano sinistra e al polso destro, ancora coperte dalle bende. "Questa notte sono stato sveglio. Ho seguito i lavori. I miei familiari hanno dormito da amici e conoscenti. Come proprietà stiamo valutando i danni per vedere. Sono case talmente grandi che anche fare delle stime è difficile. Adesso si tratta di mettere in sicurezza: rimuovere le macerie e la parte dell’edificio interessata dall’incendio che si traduce nel rifare i tetti, soprattutto in vista dell’arrivo dell’autunno – ha sottolineato Giovanni Antona Traversi – La casa appartiene alla mia famiglia dal 1836. E quello che ha fatto più danni sono io. Di tutte le generazioni precedenti l’impatto peggiore ce l’ho avuto io. Non so quanto camperò ero in questa casa da soli tre anni. Cercheremo di rimetterci in carreggiata. Venerdì c’era un matrimonio e salta tutto". Anche l'imminente manifestazione di Ville Aperte non potrà vedere la villa mesede come una dei fiori all’occhiello degli eventi dedicati alla scoperta delle più belle dimore storiche del territorio. "Non abbiamo ancora idea di cosa sia successo. Le cause dell’incendio dovranno essere accertate – ha continuato l’avvocato – I danni sono ingenti perché è crollato tutto il secondo piano del lato: sono crollati i soffitti dell’interno piano, le murature hanno retto e quindi la sagoma dell’edificio si può considerare intatta. E' la parte di tetto che è completamente crollata".